2026/06/29 - 11:10

الحل الوحيد لإعادة هيبة المنتخب السعودي من جديد!

الرياض : « هاي كورة »

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي فهد الدريهم

” ‏خسر منتخبنا العديد من البطولات بعد أن كان سيدها، لم نخسر بطولة إنما خسرنا هيبتنا الخليجية والعربية والآسيوية بعمل لم يوفق فيه المسؤول، اليوم أمامنا طريق أكثر صعوبة وتكمن أن البطولات القادمة باستضافتنا وهذا سيشكل حمل كبير لهذا وعطفا على عمل كل السابقين نتمنى أن يغادروا المشهد وجلب أسماء جديده لإعداد منتخبات وتحديداً الحديث اليوم عن المنتخب الأول الذي أمامه معترك قوي (كأس الخليج، كأس آسيا، كأس العالم)، ولدينا ثقة كبيرة بالمسؤولين أن يتم الاختيار بعنايه بعيداً عن المجاملات. وهناك أسماء كثر لها بصمات عمل ناجحة بالرياضة”.

التفاصيل:

تحمل تغريدة فهد الدريهم أبعاداً تحليلية هامة يمكن تفكيكها إلى ثلاثة محاور رئيسية وهي كالتالي:

1- الهيبة المفقودة: يرى الدريهم أن خسارة البطولات هي عرضٌ لمرضٍ أعمق، وهو “غياب الرؤية الإدارية”، حيث أن تراكم العمل غير الموفق للمسؤولين في الاتحاد السعودي السابق أدى إلى تآكل الشخصية الفنية للأخضر، الذي كان يفرض سطوته إقليمياً وقارياً، بات يعاني من حالة “عدم استقرار فني” وتخبط في هوية اللعب، وهو ما أفقده تلك الرهبة التي كانت تسبقه في المحافل الدولية.

2- استضافة البطولات: نقطة التحول التي ركز عليها الدريهم هي أن المرحلة القادمة تختلف جذرياً؛ فاللعب على أرض المملكة يعني أن المنتخب سيكون تحت ضغط “المطالبة بالنتيجة” أمام جماهيره. هذا الضغط، في ظل فريق يفتقد للهوية الثابتة، سيشكل عبئاً ثقيلاً إن لم يتم تداركه فوراً عبر تغييرات جذرية، وليس مجرد ترقيعات إدارية.

3- دعوة للرحيل: التحليل الأهم في تصريح الدريهم يكمن في ربط “العمل الناجح” بـ “الأسماء الجديدة”، لذلك يرى أن الإدارات التي فشلت في إعداد المنتخب للاستحقاقات الكبرى (كأس الخليج، آسيا، المونديال) قد استنفدت رصيدها، وأن استمرارها يعني تكراراً للفشل. ويطالب هنا بـ “جراحة عاجلة” تُخرج “الحرس القديم” وتستقطب كفاءات رياضية لديها تجارب نجاح واقعية، بعيداً عن الأمور الأخرى والتي أضعفت المنتخب.