
أمريكا : « هاي كورة »
الموجز:
أفرز قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوسيع قاعدة المشاركة في كأس العالم 2026 إلى 48 منتخباً نجاحاً تسويقياً وجماهيرياً غير مسبوق، بعدما حطمت النسخة الحالية الرقم القياسي التاريخي لإجمالي الحضور الجماهيري المسجل منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
التفاصيل:
شهدت المدرجات المونديالية تدفقات جماهيرية استثنائية أدت إلى تحطيم الرقم القياسي التاريخي لإجمالي الحضور الجماهيري في بطولات كأس العالم، والمثير في الأمر أن هذا التحطيم جاء حتى قبل إسدال الستار على منافسات دور المجموعات.
وتجاوزت أعداد المشجعين في الملاعب حاجز 3,605,357 متفرجاً، لتتخطى رسمياً الرقم القياسي السابق المسجل في نسخة الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، والذي توقف حينها عند 3,587,538 مشجعاً، وبنسبة إشغال للمقاعد تجاوزت الـ 99%.
وفي سياق المقارنة الرقمية، يكمن السر وراء هذا الانفجار الجماهيري في تعديل نظام البطولة؛ حيث ارتفع عدد المباريات الإجمالي من 52 مباراة في النظام القديم إلى 104 مباريات في النسخة الحالية، وهو ما أتاح الفرصة لاستيعاب هذه الحشود الضخمة.
ورغم هذا الإنجاز الرقمي الإجمالي، إلا أن مونديال 1994 لا يزال يحتفظ بأعلى معدل حضور للمباراة الواحدة في التاريخ بواقع 68,991 متفرجاً لكل مواجهة.
هذه الطفرة الجماهيرية الكبيرة جعلت خبراء الإعلام الرياضي، ومنهم المعلق محمد الشامسي، يؤكدون أن قرار الفيفا برفع عدد المنتخبات كان خطوة ناجحة للغاية على الصعيدين التنظيمي والجماهيري.
وتشير المؤشرات الحالية إلى أن الرقم الإجمالي النهائي الذي سيتم تسجيله مع نهاية المباراة النهائية للنسخة الحالية، سيبقى صامداً لسنوات طويلة وصعب الكسر، مما يجعل مونديال 2026 علامة فارقة في سجلات كرة القدم العالمية.









