
رأي خاص بالمحلل الفني أحمد بن محسن
” مشكلة البرتغال منذ بزوغ نجم كريستيانو رونالدو وحتى اليوم لم تكن في جودة اللاعبين بقدر ما كانت في جودة التدريب . على مدار أكثر من 20 عامًا امتلك المنتخب أجيالًا استثنائية لكن لم يتولَّ قيادته مدرب من الصف الأول عالميًا بحجم فيرغسون أو أنشيلوتي أو مورينيو أو زيدان .
ورغم ذلك حقق يورو 2016 ودوري الأمم مرتين . تخيل لو أن هذا الجيل الذهبي حظي طوال هذه السنوات بمدرب عبقري من النخبة العالمية كم بطولة إضافية كانت ستدخل خزائن البرتغال ؟
أما من يختزل كل شيء في عمر رونالدو فليتذكر أنه أمضى ثلاثة مواسم مع النصر دون لقب دوري ، ثم حضر خيسوس فحسم البطولة من موسمه الأول . في كرة القدم جودة التدريب تصنع الفارق أكثر مما يتخيل الكثيرون ” .









