2026/05/31 - 12:52

أسئلة صعبة حول إدارة الاتحاد بعد الإخفاقات !

جدة : « هاي كورة »

رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد

( الملخص )

أثار السيد تساؤلات حادة حول أداء إدارة نادي الاتحاد برئاسة فهد سندي ، معتبرًا أن استمرارها في منصبها رغم الإخفاقات يفتح باب الجدل حول معايير المحاسبة في العميد . كما قارن بين وضع الفريق الجداوي وما يحدث في أندية أخرى كبرى مثل النصر والهلال .

التفاصيل

” ‏‎الاتحاد في خطر !! فهد سندي هل لو كان رئيس الهلال أو النصر ، كان سيبقى في منصبه حتى اليوم بعد هذا الفشل الذريع ؟ في عالم كرة القدم ، لا تُقاس الإدارات بالشعارات ولا بالوعود ، بل بما تحققه من بطولات وإنجازات ونجاحات تُخلّد في ذاكرة الجماهير .

وعندما نتحدث عن نادي الاتحاد السعودي ، فإننا نتحدث عن كيان اعتاد أن تكون عودته عودة الأبطال ، عودة مزدانة بالبطولات والمنجزات المستحقة بكل مسمياتها ، والشواهد على ذلك ماثلة للعيان لا ينكرها إلا مكابر . لكن المؤسف أن هناك من لا يريد لهذا العملاق أن يستعيد مكانته الطبيعية وهيبته المعهودة ، فتركوه رهينةً لإدارات أثبتت الأيام محدودية قدرتها على قيادة المرحلة وتحقيق تطلعات الجماهير .

والأسوأ من ذلك أن بعض هذه الإدارات استمرت حتى بعد انتهاء فترتها ، وكأن النادي ملكية خاصة أو فندق مفتوح لإقامة دائمة ، لا مؤسسة رياضية عريقة تُدار وفق معايير الكفاءة والمحاسبة والنتائج . جماهير الاتحاد لا تطلب المستحيل ، ولا تبحث عن امتيازات استثنائية ، بل تطالب بحق مشروع يتمثل في إدارة توازي حجم هذا الكيان وتاريخه وجماهيريته .

فالأندية الكبرى لا تعيش على أمجاد الماضي ، بل تُصنع مكانتها كل يوم بالعمل الاحترافي ، والقرارات الشجاعة ، والمحاسبة الصارمة لكل من أخفق في أداء مسؤولياته . ويبقى السؤال مشروعًا ومُلِحًّا : لو كان هذا المشهد يتكرر في أندية أخرى تنافس على البطولات ، هل كان المسؤولون سيبقون في مواقعهم حتى الآن ؟ أم أن معايير المحاسبة كانت ستُطبَّق منذ وقت طويل ؟

الاتحاد أكبر من الأشخاص ، وأبقى من الإدارات ، وتاريخه العريق يستحق من يقوده نحو منصات التتويج ، لا من يكتفي بإدارة الأزمات وتبرير الإخفاقات ” .