
رأي خاص بالإعلامي غرم الله الزهراني
” الأهلي لم يختبئ يومًا ولم يهرب من واقعه … بل واجه أصعب مرحلة في تاريخه ثم عاد بعدها ليعتلي قارة آسيا من جديد وهذه وحدها قصة تُحسب له لا عليه .
أما تحويل “ دوري يلو ” إلى مادة للسخرية فهو اعتراف ضمني بأن الأهلي حتى في أقسى ظروفه ظل حاضرًا في المشهد قادرًا على صناعة الحدث وإشغال الجميع . والحقيقة التي يتجاهلها البعض أن الأهلاويين لم يعتبروا يومًا بطولة رسمية وصمة عار ، بل كانوا يرون أن تاريخ الراقي ومكانته أكبر من تلك المرحلة
وأن موقعه الطبيعي قائد للكبار لكن الظروف القسرية صنعتما حدث . أما ضعاف العقول ، فيعتقدون أن الهبوط نهاية التاريخ … بينما كرة القدم والتاريخ الرياضي أثبتا مرارًا أن الكبار قد يتعثرون لكنهم يعودون أكثر قوة وهيبة وصلابة ” .









