
” عودة الصدارة تستحق الفرح ولكنها تضع على لاعبي النصر مسؤولية المحافظة عليها وعدم التفريط بها مجددًا وهذا يتطلب منهم التوقف عند بعض السلبيات المؤثرة :
الاستعجال بالكرة الثانية وسهولة التفريط بمشروع الفرصة الواعدة ..
الاحتفاظ بالكرة رغم سهولة التمرير ..
ضعف التسديد على المرمى ..
الصدارة لا تلغي النقد .. ” .









