
التحكيم في كرة القدم لم يعد مسألة أخطاء عابرة، بل يبدو أحيانًا وكأنه لعبة حظ مستمرة حيث يظل الرقم 36 حاضرًا بلا توقف، حتى النادي الأكثر استفادة أصبح شاهداً على أكبر فضيحة في تاريخ اللعبة، وكأن العدالة الرياضية تتلاشى مثل السكر في القهوة.
هاي كورة – مقال للصحفي بيتو أبريل
يجب أن نعترف بأن كل يوم يزداد صعوبة الإيمان بنزاهة المنظومة التحكيمية، تمامًا كما لو كنت تسير على الطريق السريع وكل السيارات الأخرى تسير في الاتجاه المعاكس، ربما الخطأ يكون منك.
وعندما يتفق جميع المحللين، بلا استثناء، على وجود خطأ واضح ضد جول كوندي، فقد يكون حكم تقنية الفيديو هو المخطئ، أو ربما لا يكون الأمر خطأ على الإطلاق، خاصة وأن “الرقم 36” يستمر في الظهور في هذه اللعبة كأنها روليت حظ مستمرة.
الأمر الطريف أن النادي الأكثر استفادة في الملعب لا يزال حاضرًا كطرف مدعٍ في ما وصفه بـ “أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم” بالإشارة إلى قضية نيغريرا، وهي قضية تتلاشى تدريجيًا كما يذوب مكعب السكر في فنجان القهوة.








