2026/02/18 - 2:26 مساءً

الوجه الآخر لـ فينيسيوس جونيور

هاي كورة – لا يقتصر تأثير فينيسيوس جونيور على ملاعب كرة القدم، بل يمتد إلى العمل الخيري والتعليم في البرازيل، حيث أسس معهد فينيسيوس لدعم تعليم الأطفال المحرومين، مستثمرًا 4 ملايين يورو في المعهد، وتبرع شخصيًا بما يتراوح بين 1.2 و1.4 مليون يورو.

من خلال الحفلات الخيرية والمزادات، جمع المعهد ما بين 900 ألف ومليون يورو، بينما بيعت قطع فردية مثل القمصان والأحذية والجوائز بأسعار 110–130 ألف يورو للقطعة الواحدة، كما جمع حدث خيري واحد 150–160 ألف يورو، وآخر سابق 115–120 ألف يورو، لتدعم برامج المعهد التعليمية ما بين 3000 و3500 طفل سنويًا.

فينيسيوس أطلق تطبيق BASE التعليمي المستخدم في المدارس الحكومية، وتبرع بهواتف ذكية وأجهزة تعليمية رقمية لمدرسته السابقة، ويستهدف المعهد تمويلًا سنويًا مستمرًا يتراوح بين 2 و2.3 مليون يورو، كما استثمر في برامج التوعية والتعليم لمكافحة العنصرية على المدى الطويل.

نال فينيسيوس لقب سفير النوايا الحسنة للتعليم لدى اليونسكو، وحصل على جائزة سقراط للأثر الإنساني، مؤكدًا أن العمل الخيري يمكن أن يكون بنفس تأثير النجومية الرياضية، كل ذلك وهو في سن 25 عامًا فقط.