
” الفوز في هذه المرحلة . أهم من أقرانه بفريق مستوياته متذبذبة بقيادة كونسيساو حتى أمام الفرق الأقل إمكانيات من الاتحاد . المدرب الذي لم يتمكن إلى اليوم في تقديم هوية بطل أو منافس متعافي يمكن المراهنة عليه على متبقى من استحقاقات .
” الضوء الذي تبقى أخر النفق الأسوأ هذا الموسم . هي معادلة : الجمهور + روح اللاعبين حتى الآن = الخروج بما يحفظ ماء الوجه للعميد نهاية موسم ، أشبه بالولادة المتعسرة من التخبطات الفنية والإدارية التي اجتمعت معاً ، على رأس النمور والجمهور ” .









