
ملخص: مانو كارينيو يرى أن اتفاق اليويفا وريال مدريد لا يمكن اعتباره انتصارًا لا لفلورنتينو بيريز ولا لليويفا، بل نهاية مشروع السوبرليغ بعد فشل تطبيقه رغم الأحكام القضائية لصالح A22، ويؤكد أن الحكم الحقيقي على الاتفاق مؤجل لحين كشف تفاصيله وتنفيذ بنوده، متسائلًا: إذا كان أحد الأطراف خاسرًا فعلًا، فلماذا جلس خصومه للتفاوض معه؟
هاي كورة – قال مانو كارينيو في تحليله لاتفاق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع ريال مدريد إن هذا اليوم لا يمكن اعتباره لحظة انتصار لـ فلورنتينو بيريز، موضحًا أن هناك من يبالغ في تمجيده ولا ينتقده حتى عند ارتكابه أخطاء، في مقابل تيار آخر يرى ما حدث فشلًا ذريعًا لرئيس النادي.
وأضاف كارينيو أنه لا ينحاز لأي طرف، لأن ما جرى هو اتفاق مُعلن بين اليويفا وريال مدريد، مشددًا على أن مشروع السوبرليغ انتهى، وأن نموذج المنافسة الذي دافع عنه فلورنتينو وبجانبه خوان لابورتا لم ينجح، لكنه تساءل في الوقت نفسه عمّا إذا كان هناك طرف خاسر فعلًا، أم أن الجميع استسلم في النهاية، معتبرًا أنه إذا كان أحدهم قد خسر بالكامل، فلا معنى للجلوس إلى طاولة الاتفاق من الأساس.
وتابع الصحفي الإسباني أن القضاء غيّر كثيرًا من المعادلات، بعدما حكم لصالح شركة A22 Sports، لكن ذلك لم يُترجم إلى واقع، لأن أي بطولة لم تُنظم بسبب غياب الرغبة لدى الأندية في المشاركة، وهو ما حدث فعليًا مع ريال مدريد الذي حصل على دعم قضائي، لكنه لم يتمكن من إطلاق بطولة بديلة، رغم استمراره في المفاوضات ورفعه دعوى قضائية ضد اليويفا يطالب فيها بتعويض قدره 4.5 مليار يورو، وهي دعوى ما تزال قائمة.
وأكد كارينيو أن المرحلة الحالية تتطلب حذرًا شديدًا، لأن أحدًا لا يعرف حتى الآن تفاصيل ومحتوى الاتفاقية الموقعة بين ريال مدريد واليويفا ورابطة الأندية، متسائلًا بسخرية عمّا إذا كان ناصر الخليفي وألكسندر تشيفيرين قد تحولا فجأة إلى رموز سلام على شاكلة نيلسون مانديلا أو المهاتما غاندي، مؤكدًا أن هذا التصور غير واقعي.
وشدد على أن الحكم القضائي كان لصالح A22، وأن هناك دعوى قانونية مرفوعة ضد اليويفا لم تُغلق بعد، ولا يمكن سحبها إلا بعد تنفيذ جميع بنود الاتفاق بالكامل، داعيًا إلى انتظار ما ستؤول إليه الأمور قبل إطلاق الأحكام النهائية.
وختم كارينيو حديثه بالتشكيك في فكرة الانتصار، قائلًا إنه لا يصدق من يحتفل بما جرى باعتباره فوزًا لفلورنتينو بيريز، لكنه في الوقت نفسه لا يراه انتصارًا لليويفا، متسائلًا: إذا كان فلورنتينو في موقف ضعيف فعلًا، فلماذا يجلس تشيفيرين والخليفي، وهما من أشد خصومه، على طاولة واحدة لإتمام الصفقة؟ وما الحاجة إلى هذا الاتفاق أصلًا إذا كان أحد الأطراف قد انتهى أمره بالفعل؟








