
” الهلال ليس طارئًا على البطولات .. وليس ممن يحصلون عليها مؤقتًا أو صدفةً ، ثم تجتثهم رياح الغياب الطويل ، وكأنهم لم يكونوا يومًا . أينما قلبت بصرك سترى نادي عظيم ، في بلده وفي قارته ، وفي العالم كله .
” هذا ليس كلامًا مُرسلًا ، بل هو تاريخ « مكتوب » لا « مكذوب » و « مصنوع » لا « مُتصنَّع » ، أكبر أندية القارة و « زعيمها » ذهبًا وأرقامًا ، ووصيف أندية العالم مرة ، والسابع تصنيفًا على الأندية العالمية في مرة أخرى ، كما تقول « الوثائق » و « الثِقَات » ، وكما تثبته الشهادات والمشاهد والشهود .
” لذلك كان ارتداء بنزيما للقميص الأزرق لائقًا ، وبه اكتملت لوحة الفخامة التي ستجوب الدنيا لتملأ الأبصار جمالًا ودهشة ، والقلوب فرحًا وبهجة . « أفضل لاعب في آسيا ، هلالي » « أفضل حارس في أفريقيا ، هلالي » لذلك كان منطقيًا جدًا أن يكون : « أفضل لاعب في العالم ، هلالي » في وجود مدرب يصنف « أحد أفضل 10 مدربين في القارات السبع كلها » ” .









