
حين يكون الحكم قريبًا من اللقطة… لكنه بعيد عن القرار.
أخطاء صغيرة تُفسد ليلة كبيرة.
هاي كورة – مقال للصحفي بارينيشيا مونتيرو.
في مباراة شديدة التنافس، كان أليخاندرو كينتيرو غونثالث نشيطًا للغاية، كثير الحركة، وقريبًا دائمًا من مجريات اللعب، إلى درجة أنه أزعج اللاعبين أحيانًا بسبب تمركزه الزائد قرب اللقطة.
اعتمد معيارًا انضباطيًا مقبولًا، فعاقب برشلونة في سبع مناسبات، ومايوركا في تسع، غير أنه ارتكب خطأً مؤثرًا بعدم احتساب ركلة جزاء واضحة إثر التدخل على لامين يامال.
ومن خلال تطبيقه الجيد لقاعدة إتاحة الفرصة، نجح في منح اللقاء انسيابية واضحة، متساهلًا مع بعض التأخير البسيط في تنفيذ ركلات المرمى ورميات التماس من قبل لاعبي الفريق الضيف، كما سمح باستئناف اللعب رغم تقدم حائط لاعبي مايوركا بشكل واضح، ما أثار احتجاج لاعبي برشلونة.
ورغم سيطرته العامة على مجريات المباراة، وحسن سلوك جميع اللاعبين، لم يضطر الحكم إلى إشهار أي بطاقة.
أما تقنية الحكم المساعد بالفيديو، بقيادة خافيير إيغليسياس فيلانويفا، فقد أصابت في احتساب هدف روبرت ليفاندوفسكي، إذ كان الأخير في وضع تسلل لحظة تسديد راشفورد، لكنه لم يؤثر في اللعبة، قبل أن يستلم الكرة لاحقًا من داني أولمو وهو في وضعية قانونية.
لكن في المقابل، أخطأ حكم الفيديو بعدم احتساب ركلة جزاء إثر سقوط لامين يامال، بعدما تلقى ضربة واضحة على الركبة من اللاعب موخيكا.
وبشكل عام، تكيف أليخاندرو كينتيرو غونثالث مع إيقاع اللقاء، إلا أن أخطاء التقدير التي وقع فيها، إلى جانب سماحه بتمركز الحوائط الدفاعية على مسافة أقرب من المنصوص عليها قانونًا، جعلت أداءه التحكيمي أقل من المستوى المنتظر.








