
( الملخص )
قوبل احتراف سعود عبدالحميد خارجيًا بالانتقاد لأنه أضعف الهلال ، بينما انتقال بنزيما داخليًا ، رغم تأثيره المباشر على الاتحاد ومنح الهلال حلًا هجوميًا ، وُصف بأنه رغبة لاعب واحتراف طبيعي .. المفارقة تكشف ازدواجية في المعايير ، حيث يُدان القرار أو يُرحَّب به حسب المستفيد ، لا حسب المبدأ .
التفاصيل
” في كرة القدم ، ليست كل القرارات تُقاس بالمنطق … بل أحيانًا بالشعار . حين اختار سعود عبدالحميد طريق الاحتراف الخارجي ، لم يُناقَش المشروع ، ولا الفائدة ، ولا ما سيعود به اللاعب على نفسه وعلى المنتخب . فجأة تغيّر الخطاب : إضعاف للهلال ، توقيت مريب ، قرار غير مفهوم .
” طموح لاعب سعودي في تطوير نفسه أصبح مادة للتشكيك ، وكأن الاحتراف امتياز ممنوح لا حق مكتسب . تمر الأيام ، ويغلق الميركاتو الشتوي أنفاسه الأخيرة ، ويظهر بنزيما في مشهد درامي مكتمل الأركان . انتقال داخلي في توقيت قاتل ، أضعف الاتحاد بشكل مباشر ، ومنح الهلال حلًا جاهزًا لأزمة هجومية كانت تؤرقه .
” هنا تغيّرت اللغة ، واختفى الغضب ، وقيل بكل بساطة : رغبة لاعب … وهذا هو الاحتراف . المفارقة ليست في سعود ولا في بنزيما ، بل في المعايير . احتراف يُدان حين لا يخدم فريقًا ، ويُحتفى به حين يحل مشكلة فريق آخر . الكرة لا تُظلِم أحدًا … لكن بعض القراءات تفعل ” .








