
” أنا لا أعتقد أن هناك نموذج ناجح بين أندية الصندوق أنجح من نموذج الأهلي . الأهلي قدّم نموذج نجاح يفوق التصورات : فريق أقل صرفًا ، وأكثر تحقيقًا للبطولات ، وفي نفس الوقت الأعلى من حيث الاستدامة والإيرادات .
” عندما استلم الصندوق الأهلي ، كان الفريق في وضع صعب جدًا ، اليوم نشاهد الأهلي :
• بطل دوري النخبة الموسم الماضي
• بطل السوبر هذا الموسم
• منافس قوي على الدوري والفارق 3 نقاط فقط
• في مراحل متقدمة قارياً
• متأهل إلى نصف نهائي كأس الملك
• ينافس فعليًا على كل البطولات
” كل هذا تحقق مع كونه الأقل صرفًا بين أندية الصندوق ، وواحد من الأكثر تحقيقًا للإيرادات . هذا هو التعريف الحقيقي للنموذج الناجح : استدامة + بطولات + تنافسية مستمرة .
” وعندما نقارن بالهلال : نعم ، الهلال فريق ناجح وحقق بطولات ، وحقق الدوري ، لكن لم يحقق دوري النخبة ، ومعدل صرفه يصل إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف صرف الأهلي . لذلك ، عند النظر للصورة كاملة ، نجد أن الأهلي اليوم يقدّم نموذجًا ناجحًا جدًا للغاية ، ليس فقط بالبطولات ، بل بكيفية تحقيقها ، وبالاستمرارية ، وبالعقلية ” .









