
( الملخص )
الأهلي يواصل تقديم مستوى ثابت وقوي رغم غياب بعض اللاعبين . إذ يحافظ على هجومه وصناعة الفرص إضافة إلى السيطرة الدفاعية – شبه الكاملة – . الفريق يسير في منحنى تصاعدي ويثبت قدرته على الحفاظ على الهوية وتحقيق النقاط .. ليبقى السؤال : إلى أين يمكن أن يصل الأهلي في الدوري ؟
التفاصيل
” استمرارية الأهلي ما زالت نقطة قوة واضحة ، رغم أن هذه المباراة تُعد من أكثر المباريات التي افتقد فيها الفريق اللمسة الأخيرة في الفترة الأخيرة . خلال آخر 7–8 مباريات ، الأهلي دائمًا حاضر هجوميًا ، يصل للمرمى ويصنع الفرص ، لكن في هذه المواجهة تحديدًا بدا أن التركيز في الثلث الأخير أقل من المعتاد .
” قد يكون لذلك علاقة بمباراة الهلال وصعوبتها خارج الأرض ، والتي استنزفت اللاعبين بدنيًا وذهنيًا ، وهو أمر طبيعي ومع ضغط المباريات . ورغم ذلك ، من الناحية الفنية ، الأهلي كان كعادته ممتازًا في خلق الفرص وخنق الخصم . الفريق لم يسمح إلا بتسديدة واحدة تقريبًا على مرمى ميندي في آخر دقائق المباراة ، ما يعني أن السيطرة الدفاعية كانت شبه كاملة .
” وفي المقابل استمر الأهلي في صناعة فرص محققة ، حتى وإن غابت عنها اللمسة الأخيرة . الأهم أن الفريق ما زال في منحنى تصاعدي ، ويحقق معدل نقاط هو الأفضل له منذ سنوات طويلة ، وهذا مؤشر كبير على أن المسار صحيح . الجميل أيضًا في المباراة هو استمرار سياسة التدوير ؛ غياب أسماء مثل ديميرال ، وأتانغانا وإنزو ميلو وزكريا هوساوي وعلي مجرشي ، دون أن يتأثر النسق أو القوة العامة للفريق .
” هذه ليست إيجابية عابرة مرتبطة بالفوز فقط ، بل إيجابية أعمق تتعلق بثبات المستوى ، والقدرة على التدوير ، والاستمرار في حصد النقاط بنفس الهوية والشخصية . الأهلي اليوم فريق يعرف ماذا يريد ، ويتقدم خطوة بخطوة ، والأيام القادمة كفيلة بإظهار إلى أين يمكن أن يصل هذا الفريق بإذن الله ” .









