
هاي كورة – يواجه ريال مدريد أزمة داخلية متصاعدة بسبب خيارات المدرب ألفارو أربيلوا في مركزي الظهيرين، حيث يعتمد على فيديريكو فالفيردي يمينًا وإدواردو كامافينغا يسارًا، رغم وفرة الأسماء المتخصصة.
هذا القرار يهدد بخلق توتر في غرفة الملابس، خاصة مع تراجع أدوار لاعبين مثل داني كارفاخال، ترنت ألكسندر أرنولد، فيرلان ميندي، ألفارو كاريراس وفران غارسيا.
المشكلة الأكبر أن فالفيردي وكامافينغا لا يفضلان اللعب كظهيرين، وإعادتهما للوسط ستزيد تعقيد توزيع الدقائق في خط مزدحم أصلًا، وفي ظل النتائج المتذبذبة وضيق هامش المناورة، تبدو إدارة هذه الملفات اختبارًا حاسمًا لأربيلوا قبل أن تنفجر الأزمة داخل الفريق.









