
” غادر النجم الكبير كانتي الاتحاد بصمت تام ، وهو الأكثر تأثيراً على خارطة الفريق . بينما بنزيما الذي أسماه بعض الاتحاديين بالسرطان وطالب أكثرهم بالتخلص منه ، جاءت مغادرته وسط صراخ وعويل ، وتوزيع الاتهامات يميناً وشمالاً ، وبكائيات وإدعاء مظلوميات وأوهام مؤامرات ، لسبب بسيط أنه اتجه لكبير القارة وزعيم آسيا .
” فيما حافظ العقلاء من الاتحاديين على وقارهم مؤمنين أن أسباب رحيله تخص إدارة ناديهم فقط . وليس لأطراف أخرى علاقة بها . أصحاب الصراخ والعويل وتوزيع الاتهامات وأوهام المؤامرات هم الذي أجروا عقولهم للمحرضين من ” فقراء ” التفكير والعقول ” .








