
( ملخص )
الأهلي يمر بمرحلة صعبة مع وجود نواقص فنية ، لكنه يحافظ على قوته الذهنية وتماسك مجموعته رغم الضغوط وهو سلاحه للمرحلة الحالية .. دعم الفريق يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار وتصحيح المسار .
التفاصيل
” في كرة القدم الحديثة ، تُحسم الكثير من المواسم بعيدًا عن المستطيل الأخضر ، تُحسم في غرفة الملابس ، في درجة التماسك ، في وضوح العلاقة بين المدرب واللاعبين ، وفي الإحساس الجماعي بالمسؤولية عندما تتعقد الظروف .
” الأهلي يمر بمرحلة اختبار حقيقي ، رغم النواقص الواضحة في بعض المراكز ، ورغم حاجة الفريق لتعزيزات نوعية ترفع من جودة الخيارات وتوازن التشكيلة والعمق التشكيلي ، هذه حقائق فنية لا يمكن إنكارها ولا يجب القفز فوقها .
” لكن ما يميّز الأهلي في هذه اللحظة تحديدًا ، ليس اكتمال أدواته ، بل صلابته الذهنية وتماسك مجموعته في توقيت ضاغط التي بإذن الله ستستمر بالثبات والقوة والصلابة دون اختلال . الفريق لم ينكسر نفسيًا ، لم يدخل في دوامة تبادل الاتهامات ، ولم يسمح للضغوط بأن تفتّت نسيجه الداخلي ، وهي سمات غالبًا ما تظهر عندما تكون الخيارات محدودة والحلول ليست مثالية ، هنا تتضح قيمة الروح الجماعية حين تعوّض جزئيًا ما ينقص الجودة .
” الدعم في هذه المرحلة لا يعني تبرير الخلل أو تجاهل الحاجة للتطوير ، بل هو موقف عقلاني يحمي الفريق من الانقسام ويمنحه مساحة عمل هادئة . الفرق التي تُترك وحدها في لحظات الشك تخسر هويتها قبل أن تخسر نتائجها ، أما الفرق التي تُدعَم بوعي فتحتفظ بقدرتها على التصحيح .
” الأهلي اليوم يحتاج بيئة مستقرة بقدر حاجته للاعبين جدد ، ويحتاج ثقة واعية بقدر حاجته للحلول الفنية . الوقوف معه حتى الرمق الأخير ليس عاطفة عابرة ، بل قراءة رياضية تحترم الواقع وعدم القدرة بالعودة للماضي وتراهن على ما لم ينكسر بعد . وعبر الزمان سنمضي معًا ” .








