
” كان هدف القيادة الرياضية السعودية من التعاقد مع كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما أن يكونا مسوقين للمشروع الرياضي الوطني الكبير ، وقوة ناعمة تلفت أنظار العالم نحو تطور بلادنا في المجال الرياضي .
” ولكن الذي حدث بعد أكثر من عامين من انطلاق تلك الخطوة أن اللاعبين لم يحققا النجاح المأمول ، ولا الهدف من التعاقد معهما . فبنزيما غرق وسط مشاكل إدارية وتدريبية في الاتحاد ، لم يستطع الخروج منها .
” ورونالدو عاش مع النصر حالات من التعثر والانكسار الفني المتعاقب . والتي كان يعبر عنها تارة بالبكاء ، وتارة بالاستهزاء والسخرية من زملائه .! وأقصى ما وصل إليه المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 . بعد نقاط جمعها بالاحتجاج ومن المكاتب .!
” يقابل كل ذلك إنجازات عالمية حققها الهلال لصالح الوطن حتى وهو معاقب وممنوع من التسجيل ، جعلت كبار قادة العالم السياسيين يهنئون القيادة السعودية على ما حققه من نتائج أمام عمالقة الكرة في العالم .
” وكانت تلك أكبر حالة تسويق للرياضة السعودية في التاريخ . لذلك فإن انضمام بنزيما للهلال يمثل إنقاذ للمشروع الرياضي ، ومستهدفاته التسويقية . وسيشاهد الجميع بنزيما بالقميص الأزرق وكيف سيكون حديث العالم بظهوره الجديد والمختلف ” .









