2026/02/01 - 7:18 مساءً

ومرة أخرى.. البرنابيو على وشك الانهيار

الانتصار هدأ النتيجة… لكنه لم يُهدئ الأعصاب.
ففي مدريد، الصفير أصبح أعلى من الهتاف.

هاي كورة – مقال للصحفي خوسيه فيثينتي إيرنانييث

انتهت المباراة والبرنابيو على شفا نوبة أعصاب جديدة.
أمر طبيعي… فقد تكررت المشاهد هذا الموسم أكثر مما ينبغي.

أربيلوا استنفد كل مهاجميه تقريبًا، استخدم جميع الأسماء المتاحة على دكة البدلاء، ومع ذلك لم يفهم كثيرون سبب عودة غونزالو للعب على الجناح، في الوقت الذي عاد فيه أردا غولر إلى مقاعد الاحتياط، رغم أنه قدم أجمل تمريرة في اللقاء بأكمله — تمريرة وضعَت مبابي أمام مرمى فارغ، لكن تسديدته اصطدمت بالعارضة والنتيجة تشير إلى التعادل 1-1.

قرار يدفعك فعلًا إلى “أكل أعواد الثقاب”.

نعم، من السهل دائمًا تغييره هو تحديدًا، حتى لو انفجر غضبًا لاحقًا.

في النهاية، التبديل نجح من حيث النتيجة، لكنه فشل كرويًا مرة أخرى، ليغادر الفريق الملعب وسط صافرات الاستهجان، لم تعجب المباراة جماهير البرنابيو، وأكثر ما أزعجها أن رايو فايكانو — خاصة في الشوط الثاني — قدم كرة قدم أفضل.

ولو لم تتحول المباراة إلى كارثة، فذلك يعود إلى تيبو كورتوا، الذي أنقذ هدفًا محققًا قبل لحظات من الفرصة الذهبية لمبابي، بعد هجمة مرتدة كان هدف رايو فيها يلوح في الأفق.

مرة أخرى، يضع ريال مدريد حجرًا جديدًا في ذلك “النصب التذكاري” الذي يدين به لحارسه البلجيكي.
فلولاه، لاهتز البرنابيو غضبًا كما لم يحدث من قبل.

نعم، لأن جماهير مدريد لا تتقبل التعثر أمام رايو فايكانو، مهما تكرر الأمر في فاييكاس.

تعرض بيلينغهام لإصابة مبكرة، والغريب أن الفريق لم يشعر بغيابه كثيرًا، لكن غير المفهوم حقًا كان إشراك براهيم في مركزه… وكأنه نسخة طبق الأصل منه، ألم يكن هناك خيار آخر؟

ورغم ذلك، كان براهيم حاسمًا في النهاية، حين تسبب في ركلة الجزاء التي ترجمها مبابي إلى فوز ضروري، حتى لا يفقد مدريد الاتصال بسباق الصدارة، وحتى لا يرفع جيران البرنابيو دعوى جديدة ضد النادي بسبب “الضجيج الزائد”.

فالصفير كان قريبًا من تحطيم الرقم القياسي…
رقم حفل تايلور سويفت.