2026/02/01 - 2:31 مساءً

أدعو ألا يعود مورينيو إلى البرنابيو أبدًا

حين يظهر مورينيو، تختفي كرة القدم خلف الضجيج.
والعودة هذه المرة قد تكون أكثر إنهاكًا من أي هزيمة.

هاي كورة – مقال للصحفي خوسيه لويس هورتادو

في فيلم نهاية العالم الآن، تلك المذبحة الشعورية التي صورها كوبولا عن حرب فيتنام، ظهرت لقطة شهيرة لروبرت دوفال، أحد أكثر الشخصيات جنونًا في ذلك العالم العبثي، يقف عاري الصدر بلا اكتراث، بينما تحوم حوله الطائرات، والرصاص، والنابالم، وتُرمى أوراق الموت من السماء.

في هذه الأيام — وما سيليها — تحولت الصفحات الرياضية، والإذاعات، وقنوات التلفزيون إلى خنادق فيتنامية… كلها احتفاءً بمورينيو، شخصية إما أن تعجبك أو تدفعك لحظرها فورًا، كان المشهد مرهقًا، خانقًا، ومخجلًا في آن واحد، حسابات مفتوحة أكثر من دقائق البرامج، وضجيج لا ينتهي.

مجرد تخيل تكرار هذا المشهد يوميًا كفيل بأن يجعل المرء يدعو ألا يعود مورينيو إلى ريال مدريد، فاحتمال تحمل ذلك من جديد يتطلب… مئة مدرب لياقة من طراز بينتوس.

المشكلة أن بعد وابل الكلام، كان العشب ينتظر، ذلك الشيء الوحيد الذي لم يهتم به أحد قبل المباراة، وهناك دهس “الواحد منا” ريال مدريد بلا رحمة.

وبفضل اليويفا، سيكون هناك عودة مؤقتة لمورينيو إلى سانتياغو برنابيو، هدية مثالية لعشاق المبالغة والاستعراض.