
هاي كورة – رغم رحيله عن ريال مدريد دون التتويج بدوري أبطال أوروبا، يبقى جوزيه مورينيو أحد أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ النادي الحديث.
المدرب البرتغالي وضع الأسس الذهنية والتنافسية للفريق الذي حصد لاحقًا 6 ألقاب دوري أبطال خلال 10 سنوات، بعدما كسر عقدة ثمن النهائي وأعاد شخصية مدريد القارية، لكنه اصطدم بـ3 إقصاءات متتالية في نصف النهائي بين 2011 و2013.
مورينيو اقترب من “العاشرة” أكثر من مرة… لكنه غادر قبل أن يقطف الثمرة.
واليوم، يعود مجددًا إلى الواجهة بعد قيادته بنفيكا لإسقاط ريال مدريد أوروبيًا، في مواجهة أعادت فتح ملف حقبة لا تُقاس بالألقاب فقط… بل بما غيرته إلى الأبد.









