
تعادل الهلال مع القادسية كشف أزمة أعمق من خسارة نقطتين .. غياب المدير الرياضي أدى لصفقات لم تعالج مشكلة الفريق .. الوضع الآن يستدعي تقييمًا شاملًا لفهم حجم الخلل الحقيقي
” تعادل الهلال مع القادسية وخسر نقطتين مهمتين ، ليصبح الفارق بينه وبين صاحب المركز الثاني ثلاث نقاط . لكن الحديث هنا لن يكون عن هذه المباراة تحديداً بل عن الهلال بعد كأس العالم وكيف تم التعامل مع ملف تدعيم الفريق ؟
” في كأس العالم كان واضحاً لأي متابع أن الهلال يعاني في مركز المهاجم الصريح وهي حاجة معروفة ولا تحتاج اجتهاد لاكتشافها . ومع ذلك ، وبسبب غياب مدير رياضي محترف تم التعاقد مع مهاجم لم يضف للحل شيئ ! بل زاد من تعقيد المشكلة الهجومية .
” إلى جانب ذلك ، شهدنا التعاقد مع يوسف أكتشيشيك ، وبابلو ، وثيو ( ثلاثة مدافعين ) إضافة إلى حارس لم يظهر حتى الآن ، مع إبعاد كانسيلو ، ومن قبل التعاقد مع دارسي بمستوى متواضع . وعند النظر إلى هذه الصفقات مجتمعة ، نعود لنقطة قديمة قلتها منذ 2021 وهي أن الهلال يعاني في ملف التعاقدات ويحتاج مدير رياضي خبير يقيّم اللاعب قبل التوقيع معه وليس بعد .
” المتابع للهلال بات في حيرة من نوعية التعاقدات ، وقيمة العقود ، مقابل تواضع المردود الفني . أخطاء تتكرر منذ سنوات ، وكانت تُغطّى في فترات سابقة بفضل قاعدة قوية حققت انتصارات تفوقت على تلك الأخطاء ، لكن العبث هذه المرة كان أكبر ، وتغلب على التركيبة الجيدة للفريق .
” تقييم العمل خلال آخر سبع سنوات يجب أن يكون بحساب واضح لما كسبه الهلال وما خسره وكان بالإمكان كسبه وعندها فقط يمكن فهم حجم الخلل الحقيقي ” .









