
هاي كورة – خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا في لشبونة أبعدته عن المراكز الثمانية الأولى وأجبرته على خوض ملحق دوري الأبطال، ما حرم الفريق من شهر فبراير هادئ بدنيًا كما كان مخططًا.
الفريق كان يخطط لفترة عمل خاصة بقيادة أنطونيو بينتوس لاستعادة الجاهزية البدنية، لكن الجدول انقلب تمامًا بعد فرض مباراتين إضافيتين في دوري الأبطال يومي 17/18 و24/25 فبراير، أمام بودو غليمت أو بنفيكا مجددًا.
سقوط لشبونة أعاد الانتقادات إلى أربيلوا، بعدما تفوق مورينيو عليه فنيًا، وكشف استمرار مشاكل الفريق دفاعيًا وبدنيًا.









