
” تعامل النصر مع انتقال لاعبيه إلى الهلال كان مثالًا للرقي والاحترافية . عبدالرحمن العبيد انتقل مباشرة دون أي تعقيد ، وعلي لاجامي غادر بسلاسة ، بل إن النصر وقف مع الهلال في مونديال الأندية وتنازل عن المدة المتبقية دعمًا له .
” في المقابل ، لا نرى المعاملة ذاتها من الهلال تجاه النصر ، حتى وإن ترتب على ذلك ضرر على اللاعب والنادي ، كما حدث مع محمد كنو الذي تم إيقافه ، إضافة إلى إيقاف الهلال فترتي تسجيل .
” واليوم يتكرر المشهد مع عبدالله الحمدان ، حيث قد يُحرم من المشاركة الفترة القادمة بسبب عدم التنازل عن الأيام المتبقية ! الاحترافية والتعاون يجب أن يكونا متبادلين، لا انتقائيين . حيث أثبت النصراويين أنهم لا يحملون ( الحسد ) ” .









