
هاي كورة – فاجأ ألفارو أربيلوا الجميع خلال مواجهة ريال مدريد أمام موناكو، بعدما اعتمد على فيدي فالفيردي وإدواردو كامافينغا في مركزي الظهيرين رغم كونهما لاعبي وسط.
القرار جاء بدافع الضرورة، لكنه تحول إلى نجاح واضح، حيث تألق فالفيردي بشكل لافت وقدم تمريرتين حاسمتين، مستفيدًا من قوته البدنية وانطلاقاته العمودية على الجهة اليمنى.
أما كامافينغا، فرغم الانتقادات التي لاحقته مؤخرًا في وسط الملعب، قدم أداءً إيجابيًا كظهير أيسر، واستعاد توازنه بفضل قدرته على كسر الضغط والانطلاق بالكرة.
الأداء القوي للنجمين فتح باب الجدل داخل مدريد: هل يكون الحل في تثبيتهما كظهيرين مستقبلًا، خاصة مع معاناة الفريق المستمرة من الإصابات وعدم الاستقرار في الخط الخلفي؟








