
هاي كورة- تستخدم ادارة ريال مدريد و معها الصحافة المدريدية عبارة فتح صفحة جديدة او صفحة بيضاء غداة كل تغيير يقدم عليه الرئيس فلورنتينو بيريز بشان المدير الفني للفريق ، سواء بعد اقالة كارلو انشيلوتي و تعيين تشابي الونسو او بعد اقالة الاخير و الاستنجاد بالفارو اربيلوا .
المتتبع لما اعقب تلك التغييرات هو ان الصفحة لم تكن لا جديدة و لا بيضاء بعدما احتفظت بالكثير مما كان مدونا في الصفحات السابقة بما فيها الكثير من النقاط السلبية التي كان يجب التخلص منها و هو ما ادى الى استمرار الازمة حتى الان رغم التغيير و قلب الصفحة .
الحقيقة ان ريال مدريد بحاجة الى صفحة نقية تكون مفتاح معالجة الازمة التي يمر بها الفريق الاول ، صفحة شبيهة بتلك التي عرفها النادي صيف العام 2000.
في ذلك الصيف الساخن جاء الرئيس بيريز بفكر جديد ليحل محل لورينزو سانز و عشاق النادي الملكي لم ينهوا بعد الاحتفالات بالتتويج بلقب دوري ابطال اوروبا ، علما ان الرئيس الاسبق الراحل كان قد نجح في قيادة النادي للفوز بلقب صاحبة الاذنين عامين قبلها في 1998 و عندما خسر الانتخابات لا احد حزن عليه لان صفحته انتهت و الفريق اصبح بحاجة الى صفحة اخرى.
الصفحة النقية الان تتطلب رحيل الرئيس بيريز نفسه بعدما شاخ و منح الفرصة لرئيس جديد يأتي بأفكار اخرى و بحماس اقوى يرى الازمة من زوايا متعددة و ليس من نفس الزاوية التي اعتاد عليها الرئيس الحالي حيث يعتبر دوما ان العلاج يكمن في تغيير المدرب و الاحتفاظ بنفس التعداد .
الالقاب التي نالها ريال مدريد خلال فترة الرئيس بيريز خاصة في مسابقة رابطة ابطال اوروبا لا يمكن ان تبقى سندا دائما له لاستمراره في منصبه بل فيتو ضد كل من يتجرا على المطالبة برحيله طالما هو نفسه حل محل رئيس توج بلقبين لنفس المسابقة و كان بإمكانه نيل لقبا ثالثا او رابعا لو بقي .
ريال مدريد اصبح بحاجة ماسة الى تغيير هام يتخلص بموجبه من كل من يمكن تسميته بالأبقار المقدسة سواء في الادارة او الجهاز الفني او التشكيلة و على رأسهم بيريز ، فمحبي النادي يقدسون صاحبة الاذنين و ليس الفائزين بها .









