
هاي كورة – دخل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في صدام مباشر مع جماهير ريال مدريد، بعدما كان الاسم الأكثر تعرضًا لصافرات الاستهجان خلال مواجهة ليفانتي، حيث بلغ صوت الصفير ضده 83 ديسيبل عند إعلان التشكيلة، في مشهد غير مسبوق داخل سانتياغو برنابيو.
فينيسيوس شعر بظلم كبير، خاصة أنه كان من القلائل الذين شاركوا أمام ألباسيتي في كأس الملك، مؤكدًا أنه لم يتهرب من المسؤولية بعكس لاعبين آخرين.
وبعد نهاية اللقاء، غادر الملعب مباشرة دون تحية الجماهير، قبل أن يصرح بغضب: «لا أريد اللعب في مكان لا يُرحب بي فيه»، في رسالة فتحت الجدل بقوة حول مستقبله، خصوصًا مع تعقد ملف تجديد عقده وشعوره بعدم التقدير رغم مساهمته في التتويج بعدة ألقاب دوري أبطال أوروبا.









