
” عندما أخفق سالم الدوسري في ركلات جزاء حاسمة أضرت بالمنتخب ، تم حمايته والدفاع عنه ، بل وهاجم البعض الجماهير التي انتقدته ، رغم وضوح الخطأ . في المقابل ، نواف العقيدي ، الحارس الأساسي للأخضر في المونديال بعد أشهر ، تعرّض لظلم واضح عند طرده مع النصر .
” رغم أن العقيدي لم يرتكب خطأ يستحق الهجوم ، واجه هجومات لاذعة من متعصبين تجاهلوا جهوده وقيمته ، ونسوا أنه الركيزة الأساسية لحماية شباك المنتخب .
” هذه ازدواجية المعايير والتعصب الأعمى ليست مجرد ظلم للاعب ، بل هي ما يضر بالمنتخب أولًا قبل أي شيء . العقلاء يدركون أن العقيدي مظلوم ، والمتعصبون هم من شوهوا الصورة وأضعفوا العدالة ” .









