
هاي كورة – يرى الإعلامي فارس أحمد أن نجاح برشلونة الحالي أمام فرق قوية مثل ريال مدريد ، رغم أزماته المالية واعتماده على لاعبين شباب ، يعود إلى مدرسته الكروية الحديثة وتطبيق مدربه هانز فليك أسلوب كرة متطور يعتمد على الضغط العكسي والانضباط الجماعي .
في المقابل ، يحقق الأهلي السعودي مع مدربه الألماني ماتياس يايسله نجاحات مشابهة رغم المشاكل الإدارية وقلة الدعم المالي ، بفضل أسلوب لعب واضح وهوية فنية قوية ومنظومة تكتيكية متماسكة .
لذلك ، يؤكد أحمد أن المدرسة الكروية الحديثة والأسلوب التطبيقي الفعال أهم من الأسماء أو الميزانية ، وهو ما يمنح برشلونة والأهلي قوة تفوق قدرات منافسيهم الماليين أو النجومية .








