
أصبحت بطولة كأس السوبر الإسباني ذات أهمية بالغة ، بعد نقلها للمملكة العربية السعودية ، لدرجة أنها ستحدد ما إذا كان مدرب أكبر نادٍ في تاريخ كرة القدم (ريال مدريد) سيبقى على مقاعد البدلاء أم لا .
هاي كورة – مقال للصحفي فريدريك هيرمل
لطالما استغربتُ ميل بعض الناس لانتقاد ما هو ناجح . هل هو عدم كفاءة ؟ أم غيرة ؟ أم مجرد طبيعتهم ؟ بالطبع، كانت الشكوك مشروعة عندما قرر الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم تغيير نظام وموعد كأس السوبر ونقله إلى المملكة العربية السعودية ، وكان من الممكن أن يُثير تغيير التقاليد استياءً وقلقًا. بعد بضع سنوات، بات من السخف مهاجمة ما أصبح من أهم لحظات الموسم . نعم ، لأن ما كان يُعتبر مباراة ودية قبل الموسم أصبح الآن كأسًا تتمنى كل الفرق الفوز به. كأس السوبر الإسباني الآن في غاية الأهمية لدرجة أنه سيُحدد مصير مدرب أكبر نادٍ في تاريخ كرة القدم (ريال مدريد ) من البقاء في منصبه .
ومن غير اللائق أن يتذمر بعض لاعبي كرة القدم لمجرد اضطرارهم، من بين أمور أخرى ، إلى السفر جواً لمدة خمس ساعات . هؤلاء اللاعبون أنفسهم ، بالمناسبة، يستقلون طائرة خاصة للهروب عندما يحصلون على يومين إجازة ، تماماً كما نستقل نحن المترو أو الحافلة .
المملكة العربية السعودية مكانٌ مُرحِّبٌ للغاية بكرة القدم الإسبانية ، لدرجة أن أي مشارك في كأس السوبر الإسباني يجب أن يشعر بالسعادة والامتنان .










