
من الشعور بالتهميش إلى استعادة الحسم . يعود البرازيلي للظهور عندما كانت الشكوك في أوجها ، ولكن الرحيل لا يزال قريبا
هاي كورة – عاد رودريغو ليغير موقعه داخل ريال مدريد ، بعدما تحولت مباراة مانشستر سيتي إلى نقطة فاصلة في مسيرته هذا الموسم، أمام خصم لطالما ارتبط اسمه به في سوق الانتقالات .
الهدف الذي سجله لم يكن مجرد بصمة في الشباك ، بل جاء بعد فترة طويلة من الصيام التهديفي ، وأعاد الابتسامة والثقة للاعب البرازيلي في لحظة كان في أمس الحاجة إليها .
خلال الأسابيع الأخيرة، بدأ رودريغو أساسيًا في أربع من آخر خمس مباريات ، واكتفى بدور البديل في لقاء الكأس فقط ، مسجلًا هدفين وصانعًا ثلاث تمريرات حاسمة . ورغم أهمية الأرقام ، فإن المكسب الحقيقي كان استعادته للثقة والحماس والتأثير الواضح على أداء الفريق داخل الملعب .
قبل ذلك ، كان رودريغو قد تراجع في ترتيب الخيارات ، مع بروز أسماء مثل إبراهيم ، غونزالو وماستانتونو ، حيث تقلص دوره إلى مشاركات محدودة ودقائق متفرقة ، في انتظار فرصة بدت وكأنها قد لا تأتي لكنها جاءت في التوقيت المناسب ، واستغلها اللاعب بشكل كامل.
من داخل النادي ، هناك قناعة بأن رودريغو عاد ليكون ركيزة أساسية لما يقدمه ، رغم أن ريال مدريد لم يُغلق الباب نهائيًا أمام فكرة رحيله في حال وصول عرض مُقنع .








