
” أنقذوا نادي الشباب السعودي ، أحد أعمدة الرياضة الوطنية ، ومعقل البطولات والإنجازات ، وموطن النجوم المتلألئة الذين صنعوا المجد وكتبوا التاريخ ، يمر اليوم بمرحلة حرجة تستوجب وقفة جادة ومسؤولة من جميع المعنيين .
” هذا الكيان العريق ، الذي كان ولا يزال رقمًا صعبًا في معادلة المنافسة ، لا يستحق أن يُترك لمصير الغموض أو أن يُدار بالأزمات وردود الأفعال . فالشباب ليس مجرد نادٍ ، بل إرث رياضي ، وقيمة وطنية ، ومدرسة كروية خرّجت أجيالًا من الأبطال وأسهمت في رفع اسم الكرة السعودية عاليًا .
” إن إنقاذ نادي الشباب يتطلب دعمًا عاجلًا ، وقرارات شجاعة ، وإدارة احترافية تعيد ترتيب البيت من الداخل ، وتضع مصلحة الكيان فوق كل اعتبار . فالتاريخ وحده لا يكفي ، ما لم يُدعَم برؤية واضحة وعمل مؤسسي مستدام .
” الوقت لا يحتمل التأجيل ، فكل يوم يمر دون تدخل فعلي يقرب النادي من خسارة مكانته التي صنعها بعرق السنين . الشباب يستحق الأفضل … ويستحق أن يُنقَذ الآن ، لا غدًا ” .









