
هاي كورة – مقال للصحفي كازانوفاس- السبورت
“عندما نتحدث عن لاعبي برشلونة الذين نشأوا في أكاديمية “لا ماسيا” ثم غادروا إلى الخارج، لا يبرز سوى اسم واحد نجح حقًا في كتابة قصة نجاح كبرى، وهو تياغو ألكانتارا.
اللاعب الإسباني انتقل إلى بايرن ميونخ مقابل مبلغ زهيد، لكنه استطاع أن يثبت نفسه في ألمانيا، محققًا العديد من الألقاب المحلية والأوروبية، ليصبح حالة فريدة في تاريخ مواهب برشلونة التي غادرت النادي.
وعلى النقيض، تختلف قصص لاعبين آخرين مثل سيسك فابريغاس، جيرارد بيكيه، داني أولمو، مارك كوكوريلا، وتشافي سيمونز؛ إذ غادروا برشلونة وهم ما زالوا في مرحلة الناشئين، قبل أن يعود بعضهم أو ينجحوا بعيدًا عن النادي.
وفي المقابل، عانى كثير من أبناء لا ماسيا الذين قرروا البحث عن المجد خارج أسوار البارسا، لكن دورهم ظل ثانويًا في الأندية الجديدة. هذا هو حال أسماء عديدة مثل بويان كركيتش، جيرارد ديولوفيو، مارك بارترا، كريستيان تيو، فيكتور فالديس في تجاربه الأخيرة، أداما تراوري، ريكي بويج، ومينغويزا.