
هاي كورة (رأي خاص بالصحفي خوان خيمينيز – As)
لويس دي لا فوينتي لا يترك شيئًا للصدفة، استدعاء رودريغو وكارفاخال ليس مجرد استعادة أسماء كبيرة، بل خطوة لزرع الانسجام داخل غرفة ملابس المنتخب قبل التوجه إلى منافسات المونديال.
اللاعبان يملكان ثقلًا كبيرًا في الفريق، وتجربتهما في اليورو واضحة للجميع، كما ظهر تأثيرهما الصيف الماضي في نهائيات دوري الأمم، عندما افتقدت إسبانيا لهيبتهما وارتكبت أخطاء كلفتها أهدافًا سهلة.
المدرب لا يكتفي بذلك، بل يراقب اللاعبين الواعدين أيضًا، بيدري، الذي يقترب من أفضل 5 لاعبين للكرة الذهبية، يحتاج لموازنة دقيقة في مركزه لإفساح المجال لفابيان، بينما يُفكر دي لا فوينتي في إعادة لابورت إلى صفوف المنتخب إذا استعاد مستواه مع أتلتيك.
المهمة الأكبر للمدرب الآن هي بناء روح الفريق، وتعزيز التواصل بين القادة، كما فعل في تجمع دوناويشينغن الشهير، حيث جمع بين القوة والانسجام داخل غرفة الملابس.
كل التفاصيل الصغيرة مهمة، وكل خطوة محسوبة لتجنب الاحتكاكات وضمان أن يكون المنتخب جاهزًا للمواجهة الأكبر على الساحة العالمية: المونديال.