
هاي كورة (رأي خاص بالصحفي ألفريدو ريلاينو – As)
في ليلة كان من المفترض أن تكون جميلة لعشاق كرة القدم، شهدنا مباراة مثيرة بين ريال مدريد ومايوركا.
بدأ مايوركا متقدمًا عبر موريكي، لكن ريال مدريد رد بسرعة وسجل هدفين في دقيقة واحدة، ليبدو أن الأمور تسير بسلاسة.
إلا أن الأمور تحوّلت إلى مشهد مزعج للجماهير بسبب سوء تنسيق بين تقنية الفيديو (VAR) واللوائح الجديدة، ما أدى إلى إلغاء ثلاثة أهداف للملكي.
الهدفان الأولان أُلغيَا بسبب تسلل مبابي، والهدف الثالث بسبب ارتداد الكرة من مرفق غولر قبل أن تصل إلى الحارس وتعود إليه للتسديد.
الجماهير لم تصمت، وعلت الهتافات الغاضبة: “نيغريرا، نيغريرا!” و”فساد في الاتحاد!”، تذكيرًا بالإفلات من العقاب الذي استمر 17 عامًا.
تجربة متابعة اللوائح أصبحت مربكة، حتى بالنسبة للمحترفين، فالتغييرات الأخيرة تسببت في إرباك الجميع.
أخي الأكبر، الذي رافقني لمتابعة الكرة منذ طفولتي، كان يشرح لي اللوائح ببساطة، أما الآن، ومع كثرة التعديلات غير الطبيعية، أصبح عليّ دائمًا الرجوع إلى إيتورالدي لفهم التفاصيل.
حتى التعديلات التي قام بها لوزان، بإزالة مدينا وكلوس وتهدئة مخاوف فلورنتينو، لم تُحدث تغييرًا جوهريًا، حتى أمس، دخل هدف جيوليانو سيموني بعد تسلل، مع وجود غونزاليس فويرتس في تقنية VAR، أحد الذين هدّدوا ريال مدريد قبل نهائي الكأس مستندين إلى النقابة الجديدة.
ومع إلغاء هدفين لمبابي، أثار إلغاء هدف غولر غضب الجماهير، لأنه كان صحيحًا وفق اللوائح القديمة والجديدة، التي تتطلب إلغاء الهدف فور حدوث اليد غير المقصودة، وهو ما لم يتحقق.