
هاي كورة – مقال للصحفي اليكسيس راسيونيرو – الموندو
” كان برشلونة على بُعد دقيقتين فقط من الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، غير أن اللحظات الأخيرة حملت خيبة أمل قاسية. فبعد هدف رافينيا، افتقد الفريق للنضج الكافي للسيطرة على المباراة أمام الإيطاليين والحكم، لتظهر أخطاء طفولية تسببت في إقصاء مرير ودموع لا تُنسى.
واليوم، يقود لامين يامال الجيل الجديد بعزيمة واضحة على الفوز بالبطولة الكبرى، لكنه بات مطاردًا من الجميع. لم يعد عنصر المفاجأة قائمًا، لكن ما يزال لدى برشلونة ما يميّزه: أفضل أكاديمية شباب في أوروبا، وهي الكنز الحقيقي الذي يجب حمايته إذا كان الهدف هو رفع كأس دوري الأبطال.
وليستعيد برشلونة مكانته القارية، لا بد من الالتزام بمعادلة صعبة: الجرأة مع الحذر، والإبداع مع الانضباط، والاعتماد على الروح الشبابية مع مزيج الخبرة. فقط بهذه الصيغة يمكن للفريق تجاوز عمالقة مثل باريس سان جيرمان، ليفربول وتشيلسي، وتحويل دموع الأمس إلى فرحة التتويج المنتظرة.”