
هاى كورة: هذا العنوان ليس اعتباطيًا أو بهدف جذب الانتباه، بل هو عنوان بسيط جدًا لتبسيط الكارثة في هذا الموسم… ترى لو كان فينيسيوس جونيور لاعبًا في نادي برشلونة الحالي، كيف سيكون مستواه وإلى أين سيصل…؟!
أعزائي، هناك حقيقة دامغة لا يمكن النقاش حولها، وهي أن المجموعة الحالية من نادي برشلونة كانت قبل 10 أشهر منتهية رسميًا وفاشلة فنيًا في كل شيء… هم عبارة عن مجموعة من الصغار وبعض الأسماء البارزة… الجميع كان يقدم أقبح كرة قدم في تاريخ النادي…! فجأة، وفي الصباح الباكر، أتى رجل ألماني ليقدم عملًا احترافيًا بسيطًا دون أي تعقيدات، حيث يعمل الجميع كمنظومة…! هو لم يخترع الذرة ولم يأتِ بمارادونا وبيليه…! هو إنسان قام بالعمل الطبيعي الذي يجب أن يقوم به أي مدرب في هذا الكون… وخلال أيام بسيطة، تحول الفريق على يده من فريق متهالك إلى فريق أسطوري كاسح يأكل الأخضر واليابس… ليس ذلك فقط، بل حول بعض اللاعبين المنتهين رسميًا إلى مرشحين لجائزة الكرة الذهبية، والقصد هنا رافينيا الذي يعيش أجمل أيامه.
ونعود من جديد للسؤال المهم… لو كان فينيسيوس جونيور من بين هؤلاء اللاعبين ويعمل تحت قيادة هانز فليك كمنظومة، إلى أين سيصل مستواه…؟!
حسنًا، ربما الحديث هذا غير واضح… سنتحدث بشكل أكثر دقة…!
في لقاء الريال الأخير أمام سوسيداد، فينيسيوس انطلق نحو المرمى أكثر من 23 مرة، كل تلك الانطلاقات تصرف فيها بشكل عشوائي، المرة الوحيدة التي رفع فيها رأسه وفكر بشكل سليم كانت في هدف بيلينغهام الثاني، هنا اللاعب تحول إلى وحش حقيقي..! بالتالي، من المسؤول عن الفوضى التي يقدمها اللاعب…؟! من هو المسؤول عن أدواره في الملعب…؟! من المسؤول عن تنظيم فترات المباراة…؟! من المسؤول عن المراكز…؟!
بالمختصر، سوء لاعبي الريال والفوضى العارمة سببها مخلوقات فضائية… السيد الجميل المتواجد على مقاعد البدلاء، صاحب الشعر الأبيض، بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
دعونا نكون أكثر صراحة وعقلانية… فينيسيوس جونيور لو تواجد مع برشلونة الحالي خمسة مواسم قادمة، هو المسيطر على الكرة الذهبية… هذا واقع… اللاعب سيقدم مواسم أسطورية تحت قيادة فليك ووسط تلك المجموعة.
A work of art
— Real Madrid C.F. (@realmadriden) April 2, 2025
@BellinghamJude
@ViniJr pic.twitter.com/PhxuBD7Sji