• FaceBook
  • Twitter
  • rss

تابعنا على تويتر

ميسي يواصل الابداع قبل المونديال فهل يستمر التألق  اثناء المونديال ؟

يبصم المهاجم الارجنتيني ليونيل ميسي مع ناديه باريس سان جيرمان على عروض خرافية سواء من حيث ارقامه التهديفية تسجيلا و صناعة او من حيث المهارات التقنية العالية التي اظهرها في التسجيل و في تسديد المخالفات .

و سجل ميسي و صنع حتى الان 25 هدفا في كافة الاستحقاقات الرسمية كما ابدع في تسديد مخالفات ابرزها كانت ضد اولمبيك مرسيليا.

و ربط الجميع بين تألق ميسي مع الباريسي و اقتراب المونديال حيث تحفز كثير بخوض الدورة الاخيرة في مشواره ليستعد له بشكل جيد يجعله يخوض غمار الاستحقاق العالمي في قطر مع منتخب الارجنتين و هو في افضل ايقاع ذهني و بدني .

و يأمل  الجمهور الارجنتيني ان يستمر ميسي في تقديم نفس العروض التي يقدمها مع الباريسي منذ بداية الموسم خلال منافسات مونديال قطر و يتفادى أي اصابة يمكن ان تقلل من مستواه حيث الرهان كله عليه ليكون مفتاح تتويج الارجنتين بلقبها العالمي الثالث.

و يخشى الجمهور الارجنتيني من حالة ترنح ميسي خلال المونديال لسبب من الاسباب تؤدي الى انتكاسة المنتخب .

و منذ اصبح ميسي افضل لاعب في العالم عام 2009 خاض نهائيات المونديال ثلاث مرات في 2010 و 2014 و 2018 اضافة الى عدة دورات من كوبا امريكا .

و غالبا ما كانت مواسمه الجيدة مع برشلونة تعقبها انتكاسات مع منتخب بلاده الارجنتين لدرجة بلغت حد التشكيك في ولاءه الوطني.

و مشاركته المتميزة  الوحيدة كانت في البرازيل 2014 حيث قاد الارجنتين لبلوغ النهائي و خسره من المانيا كما توج هو شخصيا بجائزة الكرة الذهبية للبطولة .

و بالمقابل فان مشاركته في مونديال 2010 كانت مخيبة حيث اكتفى بصناعة هدف واحد خلال خمس مباريات لعبها بالكامل و لم يمنع حضوره من خسارة ثقيلة منيت بها الارجنتين امام المانيا برباعية نظيفة ، و جاءت تلك الخيبة بعد موسم كبير قدمه ميسي مع برشلونة نجح خلاله في الفوز بلقب الدوري  و السوبر الاوروبي و مونديال الاندية  و بلوغ نصف نهائي دوري ابطال اوروبا و احرز هو شخصيا جائزة الحذاء الذهبي المحلي و القاري .

و تكرر مشهد خيبة ميسي مع الارجنتين في المونديال رغم تألقه مع ناديه خلال دورة روسيا حيث خرج من الدور الثاني و تجاوز دور المجموعات بشق الانفس بعد خسارة قاسية من كرواتيا .

و بالمقابل فان تألق ميسي مع الارجنتين تحقق دوما عقب خيبته مع ناديه برشلونة ، حيث تكرر هذا السيناريو في دورة 2014 عندما خسر كل شيء مع برشلونة قبل ان يتألق مع المنتخب ليصل الى النهائي بمساهمة بلغت خمسة اهداف .

و في العام 2021 عجز ميسي مع برشلونة  في استعادة لقب الليغا و دوري ابطال اوروبا و مع ذلك نجح في قيادة الارجنتين للفوز بلقب كوبا امريكا في قلب البرازيل و بعد الفوز على السيليساو في النهائي و احتكر هو شخصيا اغلب جوائز البطولة .

و تتباين مواقف عشاق ميسي ، فمحبيه من نادي باريس سان جيرمان يرون في تألقه مع الارجنتين في المونديال ارهاقا له سيؤثر سلبا على مشوار الباريسي في دوري ابطال اوروبا بينما محبيه من الارجنتين يرون بان توهجه في هذه المرحلة من الموسم سيخدمه في المونديال عكس  الدورات السابقة  حيث كان يشارك و بطارياته بلا شحن .




جميع الحقوق محفوظة لـ هاي كورة © 2024