• FaceBook
  • Twitter
  • rss

تابعنا على تويتر

ضع من خلفي حكومة دولة تدعمني وسأغزو لك العالم!

هاي كورة _ السيد ناصر غانم الخليفي، رجل أعمال ناجح من الطراز الرفيع، ولكن الحقيقة أنه ما هو إلا واجهة لدولة قطر ممثلة في الحكومة والأمير تميم بن حمد، دون أن يعرف أحد الغرض أو النوايا من وراء هذا النجاح المتواصل الذي بات يتسلل في جسد كرة القدم الأوروبية يومًا بعد آخر.

نجاح الخليفي من الطبيعي جدًا أن يكون محل شك، فكيف لهذا الرجل أن يشغل 4 مناصب عليا في نفس التوقيت؟ هل هو سوبر مان؟ رئيس مجموعة بي إن الإعلامية، رئيس الاتحاد القطري للتنس، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية.

لا يوجد رجل طبيعي في العالم قادر على تحقيق النجاح في كل هذه المجالات والمناصب في نفس الوقت، إلا إن كان مدعومًا بكل ما تشتهيه الأنفس من طرف حكومة دولة مثل قطر رأت أن عالم الرياضة هو المجال الأمثل لكي تنتفض وتظهر إلى العالم باعتبارها إحدى الدول المتقدمة بفارق شاسع عن كل الدول العربية الأخرى.

نجاح السيد ناصر لا عيب فيه على الإطلاق، وربما هو درس للشعوب العربية وخاصة الخليجية، إن أردتم الوصول إلى نفس النتيجة، لا عليكم إلا اتباع نفس الخطوات التي قامت بها قطر طوال السنوات الماضية.

الأهم بالنسبة لنا كعشاق لكرة القدم، هو ألا يهدم أحد مبادئ اللعبة التي تربينا على حبها، الخليفي الآن بات له كلمة مسموعة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بصفته رئيس رابطة الأندية الأوروبية، وعليه أن يعلم جيدًا أن التاريخ لا تصنعه الأموال، وأن أندية عريقة مثل ريال مدريد، برشلونة، يوفنتوس لا يمكن أن تقارن أبدًا مع نادي متواضع مثل باريس سان جيرمان الذي لم يفز أبدًا بلقب دوري أبطال أوروبا طوال تاريخه.

الخليفي لا يقول شيئًا منذ وصوله لمنصب رئيس رابطة الأندية الأوروبية إلا أنه لا يهمه سوى مصلحة كرة القدم، ولكن هل من مصلحة اللعبة أن تقضي على كبار أوروبا؟! وكل ذلك فقط لكي تفتح المجال أمام باريس سان جيرمان ليصبح الواجهة الجديدة للقارة في السنوات القادمة، مع مرور الوقت الحقيقة سوف تتضح وكل من له نوايا سيئة ستظهر إلى العلن عاجلاً أم أجلاً، وحينها يمكن أن نصدر الأحكام دون تردد.




جميع الحقوق محفوظة لـ هاي كورة © 2024