<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="https://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="https://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="https://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="https://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>هاي كورة الطريق الأسرع لقهر ريال مدريد.. كيف استغل سيميوني ثغرة مورينيو؟ &#8211; هاي كورة</title>
	<atom:link href="https://hihi2.com/2026/09/21/p3863879.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://hihi2.com</link>
	<description>أخبار كرة القدم العالمية والعربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 22 Sep 2026 03:21:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.1</generator>
	<item>
		<title>الطريق الأسرع لقهر ريال مدريد.. كيف استغل سيميوني ثغرة مورينيو؟</title>
		<link>https://hihi2.com/2026/09/21/p3863879.html</link>
		<comments>https://hihi2.com/2026/09/21/p3863879.html#respond</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 13:44:00 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[ريال مدريد]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الإسباني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://hihi2.com/?p=3863879</guid>
		<description><![CDATA[هاي كورة الموجز:لم يكن فوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد في ديربي العاصمة مجرد تفوق في النتيجة، بل جاء نتيجة خطة ركز فيها دييجو سيميوني على الجبهة اليمنى لفريقه، مستغلًا ضعف المساندة الدفاعية خلف فينيسيوس والمساحات بين ظهير ريال وقلب دفاعه. وكثّف المدرب الأرجنتيني عناصره في هذه المنطقة، ليكرر سيناريو سبق أن نجح أمام ريال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="640" height="360" src="https://sc3.hihi2.com/wp-content/uploads/2026/09/hihi2-2026-09-21_21-53-05_672331-640x360.jpeg?v=1790016785" alt="" class="wp-image-3863886" srcset="https://sc2.hihi2.com/wp-content/uploads/2026/09/hihi2-2026-09-21_21-53-05_672331-640x360.jpeg?v=1790016785 640w, https://hihi2.com/wp-content/uploads/2026/09/hihi2-2026-09-21_21-53-05_672331-300x169.jpeg?v=1790016785 300w, https://hihi2.com/wp-content/uploads/2026/09/hihi2-2026-09-21_21-53-05_672331-200x112.jpeg?v=1790016785 200w, https://hihi2.com/wp-content/uploads/2026/09/hihi2-2026-09-21_21-53-05_672331-768x432.jpeg?v=1790016785 768w, https://hihi2.com/wp-content/uploads/2026/09/hihi2-2026-09-21_21-53-05_672331.jpeg?v=1790016785 980w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">هاي كورة </p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الموجز:</strong><br>لم يكن فوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد في ديربي العاصمة مجرد تفوق في النتيجة، بل جاء نتيجة خطة ركز فيها دييجو سيميوني على الجبهة اليمنى لفريقه، مستغلًا ضعف المساندة الدفاعية خلف فينيسيوس والمساحات بين ظهير ريال وقلب دفاعه. وكثّف المدرب الأرجنتيني عناصره في هذه المنطقة، ليكرر سيناريو سبق أن نجح أمام ريال مدريد في الديربي السابق.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>التفاصيل:</strong><br>نجح دييجو سيميوني في قيادة أتلتيكو مدريد للفوز على ريال مدريد بنتيجة 2-1، بعدما وجد المدرب الأرجنتيني مدخلًا واضحًا للوصول إلى مرمى منافسه، مستفيدًا من إحدى أبرز نقاط الضعف في منظومة جوزيه مورينيو.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب تحليل صحيفة ماركا (Marca)، ركز أتلتيكو هجماته بصورة لافتة على الجبهة اليمنى، حيث تحرك جوليانو سيميوني باستمرار خلف دفاع ريال مدريد، في الوقت الذي لم يحصل فيه مارك كوكوريلا على المساندة الدفاعية الكافية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكان تراجع فينيسيوس جونيور للمساندة محدودًا في بداية المباراة، ما جعل تشواميني مطالبًا بالتغطية في تلك المساحة، بينما تسبب تردد دين هويسن في منح أتلتيكو فرصة لاستهداف المنطقة الواقعة بين الظهير وقلب الدفاع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم يكتفِ سيميوني باستغلال هذه الثغرة، بل عمل على تضخيمها من خلال حشد أكثر من لاعب في الجبهة نفسها. فوجود كانج إن لي إلى جانب جوليانو سيميوني وماركوس يورينتي وروبن لو نورمان أو بوبيل، بحسب أدوارهم أثناء المباراة، منح أتلتيكو تفوقًا عدديًا وتحركيًا جعل الدفاع المدريدي أمام اختبارات متواصلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما لعب يورينتي دورًا مزدوجًا في الخطة، إذ كان مطالبًا بمراقبة جود بيلينجهام، وفي الوقت نفسه دعم الهجمات من الجهة اليمنى، بينما جاء وجود كاردوسو في محور الوسط للمساعدة في تغطية المساحة خلف الظهير عند تقدمه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تكن هذه التحركات عشوائية، إذ ركز أتلتيكو خلال تدريبه الأخير قبل الديربي على إرسال الكرات العرضية والتمريرات خلف الخط الدفاعي لريال مدريد، بعدما لاحظ الفريق وجود مساحات يمكن الوصول إليها بين الظهير وقلب الدفاع عندما يتراجع الخط المدريدي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وظهر أثر الخطة بوضوح في هدفي أتلتيكو.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الهدف الأول بدأ بانطلاقة لجوليانو سيميوني من الجهة اليمنى، قبل أن يتعرض للعرقلة داخل المنطقة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء سجل منها أتلتيكو هدفه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما الهدف الثاني، فجاء بعد تمريرة بينية من كانج إن لي، استغل بها أتلتيكو المساحة خلف دفاع ريال مدريد، قبل أن يمرر جوليانو سيميوني الكرة إلى جوناثان ديفيد ليكمل الهجمة بنجاح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتشير أرقام توزيع هجمات أتلتيكو إلى حجم الاعتماد على هذه الجبهة، إذ جاءت 48% من هجمات الفريق من الجانب الأيمن، مقابل 24% من اليسار و29% من العمق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن سيميوني لم يركز فقط على كيفية ضرب ريال مدريد، بل تعامل أيضًا مع السلاح الأخطر في فريق مورينيو، وهو التحول السريع والهجمات المرتدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولهذا السبب حصل جوليانو سيميوني على أدوار دفاعية إضافية لمراقبة فينيسيوس، بينما تناوب بوبيل على التعامل معه، في الوقت الذي تولى فيه سيرجيو روميرو مهمة الحد من خطورة كيليان مبابي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبهذا الشكل، لم يسمح أتلتيكو لريال مدريد بالاستفادة بسهولة من سرعته في المساحات، بينما فرض أفضليته في الشوط الأول، عندما كان اللعب 11 ضد 11.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع دخول كوكي لاحقًا، تحسن أتلتيكو في الاحتفاظ بالكرة وتهدئة إيقاع المباراة، كما عاد يورينتي إلى مركز الظهير بعد حصول بوبيل على بطاقة صفراء، لتصبح الخطة أكثر تحفظًا مع الحفاظ على أفضلية الفريق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في النهاية، لم يكن انتصار أتلتيكو مجرد نتيجة لديربي متقلب، بل ثمرة لخطة استهدفت مساحة محددة في دفاع ريال مدريد، مع تحييد أبرز أسلحة الفريق في الوقت نفسه. سيميوني عرف أين يريد أن يلعب المباراة، ومورينيو لم يجد الحل الكافي لإغلاق الطريق الذي اختاره منافسه نحو مرماه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://hihi2.com/2026/09/21/p3863879.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
