<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="https://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="https://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="https://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="https://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>هاي كورة لماذا هرب غوارديولا من جحيم إيطاليا؟ &#8211; هاي كورة</title>
	<atom:link href="https://hihi2.com/2026/07/25/p3829122.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://hihi2.com</link>
	<description>أخبار كرة القدم العالمية والعربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 25 Jul 2026 13:59:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>
	<item>
		<title>لماذا هرب غوارديولا من جحيم إيطاليا؟</title>
		<link>https://hihi2.com/2026/07/25/p3829122.html</link>
		<comments>https://hihi2.com/2026/07/25/p3829122.html#respond</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 12:12:16 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[أخبار المنتخب الايطالي]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار مانشستر سيتي]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[غوارديولا]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب ايطاليا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://hihi2.com/?p=3829122</guid>
		<description><![CDATA[هاي كورة الموجز: منتخب إيطاليا يفتقد الأدوات والعناصر اللازمة لتنفيذ أفكار غوارديولا . أزمة نقص المواهب وتخبط الاتحاد الإيطالي في إدارة مشروع مبني على أسس قوية. فلسفة غوارديولا لا تلتقي تماما مع أسلوب المنتخب الإيطالي المبني على الدفاع لسنوات. التفاصيل: لم يكن قرار بيب غوارديولا برفض تدريب المنتخب الإيطالي مجرد خطوة مهنية شخصية، بل كشف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" src="https://sc1.hihi2.com/wp-content/uploads/2026/07/hihi2-2026-07-25_14-40-17_391140-640x368.jpg?v=1784979617" alt="" class="wp-image-3829149"/></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">هاي كورة</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الموجز:</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>منتخب إيطاليا يفتقد الأدوات والعناصر اللازمة لتنفيذ أفكار غوارديولا .</em></p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>أزمة نقص المواهب وتخبط الاتحاد الإيطالي في إدارة مشروع مبني على أسس قوية.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>فلسفة غوارديولا لا تلتقي تماما مع أسلوب المنتخب الإيطالي المبني على الدفاع لسنوات.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>التفاصيل:</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يكن قرار بيب غوارديولا برفض تدريب المنتخب الإيطالي مجرد خطوة مهنية شخصية، بل كشف عن المشاكل التي عانى منها الأزوري لسنوات، وأعاد طرح التساؤلات حول سبب تراجع أحد أعظم فرق العالم إلى هذا الحد، وغيابه عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كان الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قد رشّح غوارديولا كخيار أول لقيادة المنتخب الوطني، معوّلاً على الإسباني لاستعادة هيبة المنتخب المفقودة، لكنه رفض، وعندها تحوّل الاهتمام إلى خيارات أخرى أقل بريقاً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإليكم أسباب رفض غوارديولا قيادة الآزوري:</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>1- أدوات لا تتناسب مع أفكار غوارديولا</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">كل من يفهم فلسفة غوارديولا يدرك أنه لن يقبل بمشروع دون امتلاك الأدوات المناسبة لإنجازه، يعتمد المدرب الإسباني على جودة لاعبيه، وقدرتهم على الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع المباراة، وهذا يتطلب لاعبين يتمتعون بمهارات استثنائية قبل كل شيء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويُظهر الواقع الإيطالي الحالي صورةً مختلفةً تماماً، فقد تراجع عدد المواهب، ولم يعد الدوري الإيطالي يخرج العدد نفسه من اللاعبين القادرين على قيادة مشروع كرة قدم حديث، وهذا ما يجعل تطبيق أفكار غوارديولا مهمةً بالغة التعقيد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تأتِ أعظم نجاحاته بالصدفة قط، بل جاءت مع أجيال استثنائية، بدءًا من برشلونة تشافي وإنييستا وميسي، مرورًا ببايرن ميونخ المليء بالنجوم، وصولًا إلى مانشستر سيتي، حيث حصل على كل ما أراده من صفقات وموارد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>2- أزمة أعمق من مجرد اسم المدرب</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">مشاكل إيطاليا أعمق من مجرد نقص المواهب، فهي تمتد لتشمل طريقة إدارة المشروع برمته، لسنوات، تذبذب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بين قرارات فنية متخبطة، ودفع المنتخب الوطني ثمن ذلك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبعد رفض غوارديولا عرضهم، اتجه الاتحاد إلى أندريا بيرلو الذي لا تزال خبرته التدريبية محدودة، ولم يحقق بعدُ الألقاب التي تبرر منحه تدريب منتخب وطني بحجم إيطاليا خلال واحدة من أحلك فترات تاريخ كرة القدم في البلاد، ويكشف هذا القرار عن حجم الأزمة داخل الاتحاد، فالمشكلة ليست في المدرب، بل في غياب خطة واضحة لإعادة بناء المنتخب الوطني على أسس صحيحة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>3- فلسفتان لا تلتقيان</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وبالحديث عن البُعد التكتيكي، لطالما بُنيت كرة القدم الإيطالية على الانضباط الدفاعي والتنظيم والإدارة العملية للمباراة، فيما يُمثل غوارديولا مدرسةً مختلفةً تماماً، مدرسةً تزدهر بالاستحواذ الكامل والضغط العالي وبناء الهجمات من الخلف، مُتحملةً مخاطر كبيرة في كل مرحلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأمضى بيب سنوات في صقل هذه الأفكار، لكن تطبيقها يتطلب لاعبين يؤمنون بها ويستطيعون تنفيذها، ولعل هذا تحديداً ما يفتقر إليه المنتخب الإيطالي الحالي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://hihi2.com/2026/07/25/p3829122.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
