• FaceBook
  • Twitter
  • rss

تابعنا على تويتر

عذراً ميسي .. فمارادونا وبيليه لازالا الأفضل

hihi2_2015-06-24_23-27-49

أسدل الستار على بطولة كوبا أمريكا بفوز منتخب تشيلي بركلات الترجيح على منتخب الأرجنتين الذي عاد لبلاده محققاً المركز الثاني ولكن وسط النهائي الكبير الذي جمع المنتخبين وانتهاء الحلم الأرجنتيني ظهر ميسي و أيما ظهور .. فميسي الذي كان محط أنظار الجميع قبل انطلاق البطولة غادر بخفي حنين برغم فوزه بجائزة أفضل لاعب ولكنه يعلم في قرارة نفسه أنه عائد بلا شئ .

فميسي قد دخل هذه البطولة ولا يوجد لديه سوى هدف واحد وهو التتويج ورفع الكاس لذا فقد كانت الخيبة على قدر الحدث وهو ماظهر جلياً على النجم الأرجنتيني بعد انتهاء المباراة , فلم يفارق الحزن وجهه حتى أن ماسكيرانو قد صرح بأنه قد انهار من الحزن عقب اللقاء .

وهنا تبدأ المقارنة من جديد وتدور رحاها .. من الافضل ؟! ميسي , بيليه ام مارادونا , فدائماً عند مقارنة ميسي بأساطير كرة القدم من الزمن الذي سبقه تكون المقارنة بينه وبين مارادونا وأحياناً بيليه وهو مايجعلها تظهر من جديد حينما أخفق ميسي مجدداً في أن يقود منتخب التانجو لمنصات التتويج .

فكلا النجمين السابقين بالرغم من عدم حصولهما على بطولة كوبا أمريكا ولا مرة في مشوارهما مع كرة القدم ولكنهما فازا بالأهم ” كأس العالم ” إذن فعلى صعيد المنتخبات هما يستحقان العلامة الكاملة وهو مالم يتمكن ميسي من تحقيقه مع منتخب التانجو حتى الآن , فصولات وجلات ميسي مع برشلونة وقيادته لتحقيق الثلاثية لم تشكل فارقاً حينما لعب بقميص منتخب الارجنتين .

البعض يقول أن الظروف اختلفت وأن ميسي في برشلونة يملك مجموعة أفضل تعمل معه في الملعب ولكن مارادونا حينما كان يلعب مع منتخب التانجو كان الاسم الأبرز من بين لاعبيه ورغم ذلك تمكن من قيادة منتخب بلاده للوصول لمنصة التتويج في كأس العالم .. عذراً ميسي فحينما ستتم مقارنتك بالثنائي من جديد سيظهر في خانة المقارنات صفر أخر في مشوارك مع منتخب الأرجنتين .. فمتى تتحول الخانة الصفرية إلى أرقام ؟! ومتى تفوز بالتحدي ؟!

أحمد السيد – هاي كورة .




جميع الحقوق محفوظة لـ هاي كورة © 2024